الجزء الاول:شريط حياتك من البدايه للنهايه ...

      Comments 0  

بدايه الشيرط

الســلام عليـكم ورحمـة الله وبركــاته



الجزء الاول


البطاقه لا تزال في جيبي




أحمد شاب عادى .. زى أى شاب


هبدأ الحكاية من البداية


أحمد يستعد للخروج ... فقد أستيقظ من النوم بعد الظهر كعادته



شريط حياتك البدايه للنهايه 38995lmada.jpg



موبايل أحمد يــــرن



المتصل أميرة ... احمد يتجاهل الأتصال و يقول بنبرة جافة



(رنى للصبح ..انا مش فاضى ليكى )




شريط حياتك البدايه للنهايه 38996lmada.jpg

المتصل سارة ... يبتسم احمد و يرد بنعومة



يبدأ بكلماته الرقيقة التى تنافس أى أديب بارع لنسج شباكه حول ضحيته الجديدة



دخل شرفته و السيجارة فى يده و كوب الشاى.. وأندمج فى المكالمة



شريط حياتك البدايه للنهايه 38997lmada.jpg

بعد ساعة انتهى و استعد للنزول للقاء أصدقائه





انضم احمد إلى مجموعة أصدقائه و كالعادة يتجولون فى الشوارع و المولات دون أى هدف



ويمارس أحمد هوايته فى معاكسة البنات هو و أصدقائه



شريط حياتك البدايه للنهايه 38998lmada.jpg

حتى المنقبات لا تسلم من لسانه السليط




ينتهى بهم المطاف إلى الكافية Café الذى أعتادوا الجلوس فيه



الشيشة لا تفارق فم أحمد

شريط حياتك البدايه للنهايه 38999lmada.jpg

و لعبتهم المفضلة الكوتشينة



شريط حياتك البدايه للنهايه 39000lmada.jpg

بعد ساعات يعود احمد للمنزل


تنتظره والدته على الغذاء



شريط حياتك البدايه للنهايه 39001lmada.jpg

يتذمر احمد على أنواع الأكل الموجود ... و ينسحب غاضباً و يتمتم بكلمات تعودت عليها أمه



يدخل حجرته و يرفع صوت الأغانى الصاخبة
شريط حياتك البدايه للنهايه 39002lmada.jpg

بعد ساعات يخرج من حجرته و قد أرتدى ملابسه و يغادر المنزل



ينتظره أصدقائه أمام السينما



شريط حياتك البدايه للنهايه 39003lmada.jpg



أحمد أحد هؤلاء الشباب المتكدس عند شباك التذاكر ...


وكأن السينما هى التى توزع المال


بعد انتهاء الفيلم يخرج احمد و أصدقائه


ينتظرهم بالخارج صديقهم العائد لتوه من مارينا



حيث كان يحضر حفلة نجم الجيل



وبدأ يعرض صور الحفلة التى ألتقطها بالموبايل




شريط حياتك البدايه للنهايه 39007lmada.jpg

تنتهى السهرة قبل الفجر بساعة




يعود احمد إلى منزله وهو مشوش بعض الشئ من أثر الحشيش

شريط حياتك البدايه للنهايه 39008lmada.jpg


والدته فى أنتظاره ... تعاتبه على هذا التأخير



(ينفع كده يا أبنى كل يوم تيجى وش الفجر )


أحمد لا يرد .. لأنه اعتاد على هذا الأستقبال اليومى



الأم تستمر فى عتابها



(يا ابنى اتقى ربنا ... انت مش مسلم )

يصيح أحـمـــــد ملوحاً بيـــــده



( أنا مسلم ونص ..)



صوته يعلو ليخترق سكون الليل ... و يضع يده فى جيبه و يخرج البطاقة






شريط حياتك البدايه للنهايه 39009lmada.jpg



يقول لأمه بلهجــة شديـدة قاســـــــية




شوفى البطاقة مكتوب فيها أيه .. مكتوب فيها مسلم



ولا مش بتعرفى تقرى

بينما تكلمت دموعها .. واخذت تبكى بحرقة

شريط حياتك البدايه للنهايه 39010lmada.jpg

[center]دخل احمد غرفته غير مبالى بدموعها



اغلق باب حجرته و كعادته جلس امام الكمبيوتر

شريط حياتك البدايه للنهايه 39011lmada.jpg






فلقد أصبح خبيراًً بالمواقع الأباحية ... ويقضى سهرته أمامها



بعد ساعة أستسلم أحمد للنوم و رحل فى نوم عميق جداً .....

شريط حياتك البدايه للنهايه 39012lmada.jpg


يسمع احمد أصوات غريبة ... لا يرى غير ظلام دامس و صوت حاد يقول



شريط حياتك البدايه للنهايه 39013lmada.jpg



مــن ربـــك




مـــا دينـــك




مـن نـبيـــك




احمد يتلعثم فى الأجابة لا يستطيع أن ينطق




و يصرخ فهو لا يعرف الاجابة




بدأ يبحث فى جيوبه عن البطاقة




أحمد لا يجد البطاقة فى جيبه ...

و الدليل الوحيد على أنه مسلم هو البطاقة




صرخة مدوية .. يتبعها صمت طويل جداً جداً



يستقيظ احمد مفزوعاً .. لقد كان كابوساً

شريط حياتك البدايه للنهايه 39014lmada.jpg

قلبه يدق بقوة .. ودموعه تنهمر ... يتخبط فى طريقه نحو باب الغرفة



لم يكن يدور فى رأسه إلا شئ واحد فقط



يريد ان يسجد .. يريد ان يبكى .. يريد ان يعترف بذنبه



يتلفت أحمد حوله فهو لا يعرف أتجاه القبلة







شريط حياتك البدايه للنهايه 39015lmada.jpg


يصيح بصوت خافت تخنقه الدموع



(يا خيبتى يا خيبتى .. بقالى 22 سنة فى البيت ومش عارف إتجاه القبلة )



يبكى كالطفل الصغير التائه ... اخيراً تقع عينيه على سجادة مفروشة على الأرض



شريط حياتك البدايه للنهايه 39016lmada.jpg




يهرول مسرعاً يسجـــد ...



وتصدرمفاصله أصوات زمجرة .. فلم يعتاد على هذه الحركة



يضع جبينه على السجادة ليشعر بها مبللة


شريط حياتك البدايه للنهايه 39017lmada.jpg


على الفور يُدرك أنها دموع أمه ...

التى كانت تبكى وهى تناجى ربها منذ لحظات بعد عراكه معها




ازدادت ثورته .. صرخ فى صمت .. اهتز له كل جزء من جسده




يا رب البطاقة ليست فى جيبى ... البطاقة فى قلبى





شريط حياتك البدايه للنهايه 39009lmada.jpg


الخلاصــــــــة


معظم شباب المسلمين لا يربطهم بالإسلام سوى خانة الديانة فى البطاقة الشخصية



لو أردنا التقدم و العزة يجب أن تكون البطاقة
فى قلوبنا .. وليست فى جيوبنا
هل أعجبك الموضوع ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Disqus for TH3 PROFessional

جميع الحقوق محفوظة TH3 Professional security ©2010-2013 | جميع المواد الواردة في هذا الموقع حقوقها محفوظة لدى ناشريها ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام